السبت، 17 أغسطس 2013


ما أجملها من أخوة ، وما أروعها من نفحات إيمانية عذبة ، يستشعرها الأخو تجاه أخيه..فتسري في عروقه سريان الماء الزلال بعد فورة عطش شديد ،فيثلج صدرة ، ويروى ضمؤه ، ليعود للقلب نقاءه ,,ولنفس صفاؤها..فتطمئن الروح وتعود لتنشر أريج الود والحب من جديد . كم من أخ عرفناه ، وصديق ألفناه ، طوى الزمان صفحته ، ومضى به قطار الحياة ، فودعنا ورحل ، ولم يبقي لنا إلا الذكريات ، ولأن عز في الدنيا القاء فابلأخرة لنا رجاء .

أخوة هالزمن معنا ولكن مالها معنى تغير كل شيء فيها غريبة لو تجمعنا تبدلنا ولبسنا الغم وصرنا حق بعضنا هم تعودنا في كل ليله على درب الزعل نلتم ..............*............. وكل شايل بقلبه ويظهر للملا حبه ولا أحد حسب لباكر شنو رده على ربه